السبت، 19 مايو 2012

مشّاية بالكهرباء ... Treadmill electricity

فى أولى خطواتى نحو تحقيق هدفى , بداية الطريق خطوة والنهاية هدف.

سأبدأ .. واحد .. اثنين .. ثلاثة ... أمامى 10 دقائق للوصول إلى النهاية . يا إلهى مرت 15 دقيقة ولم أصل بعد !
 
يا ربى .. 30 دقيقة وكل هذا المجهود ولم أتجاوز حتى ربع المشوار !! ماذا يحدث هل هذا العرق والجهد بلا فائدة ؟ إن الطريق طويل جداً ، سأحاول مجدداً .

سأبدأ .. واحد .. اثنين .. ثلاثة ...... (بعد ساعة ونصف) ، لا لقد يئست واستسلمت يبدو أنّى لن أصل أبداً ، لا أريد قطع هذا الطريق أبداً فى حياتى ، سأحذفه وأوقفه أو أؤجله إلى وقتً آخر .

بعد شهر .. حسناً يجب أن أبدأ طريقاً آخر لهدف جديد ، يبدو عليه الخير والبشاشة ، وها هو هدفى فى آخره ينتظرنى . حسناً الساعة الآن الثانية عشر سأصل هناك فى خلال ساعتين فقط .

سأبدأ .. واحد .. اثنين .. ثلاثة ...... (بعد أربع ساعات) ، أنهارت قواى من كثرة المجهود (سقط مغشياً عليه) ، وبعد فترة آفاق ثانية وتسلل اليأس إليه مرة أخرى ولكن هذه المرة أقسم بألا يترك هدفه هذا كسابقه، ولكن أين المشكلة ؟ .

أتريدون حقاً أن تعرفوا ما هى مشكلته ؟ .. أتعرفون ! هو شخص كلما بدأ الجرى نظر إلى نهاية الطريق ولم ينظر أو يأخذ حذره من خطواته ولم ينظر أين تطأ قدمه .

وعندما قرر أن يعرف لماذا لا يستطيع الوصول إلى هدفه رغم هذا المجهود قرر أن يبدأ بالخطوة الأولى ويعرف أين سيطأ فى خطوته الأولى ، حتى يتجنب أخطاء الماضى، فإذ بها المفاجأة ، ربما له ولكن ليس للآخريين الذين سبقوه ، فهو مازال واقفاً مكانه لم يتحرك شبراً واحداً ولكن كيف بعد كل هذا العرق والمجهود .... أتعرفون كيف ؟

صديقنا هذا كان يبذل مجهوداً ويضيع وقته ويجرى يومياً لكى يصل لهدفه فوق -
مشاية بالكهرباء - لذا هو مازال واقفاً فى مكانه .

كان هناك مثال فى أحد الأفلام المصرية ، عندما سأل الوالد ابنه:
الوالد : هل تعتقد يا بنى بأنّى لو ألقيت بصنّارتى إلى مسافة أبعد سأصطاد سمكة أكبر ؟
الابن  : بالتأكيد .
الوالد : اذا أنت لا تعرف شئ . ما لا تعرفه أن أكبر سمكة قمت باصطيادها فى حياتى كانت تحت قدمى . واذا كنت نظرت بعيداً هناك كما تعتقد ، لم أكن لأرى السمكة التى تقع بالقرب منى هنا .

لا تُضع مجهودك فى الهباء وعبثاً ، باستخدام طرق خاطئة ، ظنّاً منك انها أسرع أو أسهل أو أى شئ للوصول إلى هدفك رغم أنها أصعب وأبعد، فربما وسيلة تحقيق الهدف تحت قدميك . 

لا تنظر إلى هدفك بعين مغلقة وتعتمد على حدسك فقط ، أنظر إلى الهدف وحدد الوسيلة أو الطريق المناسب التى ستستخدمه لتصل له .

فلتبدأ بخطوتك الأولى أولاً ربما تكون هى طرف الخيط ، وربما تكون خاطئة فتتخذ قرارك السريع بالابتعاد والبحث مرة أخرى عن طريق آخر للوصول لنفس الهدف وعدم الاستسلام سريعاً فهدفك لم يتخلّى عنك بل أنت من تخلّيت ، هو مازال ينتظرك ، وأنت مازلت تبحث عن طريق .

جـِد طريقك بحكمة

الأربعاء، 16 مايو 2012

توقـّـف عن التمنّى .. وأبدأ فى العمل


لقد سئمت من سماع جملة : " أتمنّى لو كنت ......" (املأ النقاط بما تريد) , أنا متأكد انكم سمعتم شيئاً من الآتى من قبل :

  • أتمنّى لو كنت غنياً .
  • أتمنّى لو كنت جيداً فى .... .
  • أتمنّى لو كنت أعجبت بـ ..... .
  • أتمنّى لو كنت أكثر عبادة .
  • أتمنّى لو كنت سعيد .
  • أتمنّى لو كان لدى الكثير من المشروعات لأفعلها .
  • أتمنّى لو كنت ذكياً مثل ..... .
  • أتمنّى ...............  .
متى يتعب الناس من كثرة التمنّى ؟ إن التمنّى مثل العكاز الذى يستندون عليه لعجزهم عن فعل شئ حيال ما يريدونه , ويختبئون خلف ستارة الخجل والضعف . أنا لا أعرف هل هذا يجعلهم يشعرون بالرضا عن شئ ما يريدونه ؟  ولكن دعونا نترك التمنّى ونبدأ فى فعل ما نريده .

اذا كنت تريد أن تكون قريب من الله , قـُـم بعمل أشياء روحانية ولتزد من صلاتك وخشوعك وتقرّبك من الله ودعاءك له .  اذا كنت تريد أموال كثيرة , قـُـم بفعل أشياء صحيحة تجنى لك المال وقم بادخارما تجنيه من مال ولا تسرفه على ما لا قيمة له . اذا كنت تريد أن تبحث عن العاطفة فى حياتك , قـُـم بالأشياء التى تجعلك تقترب أكثر من اكتشاف أين كانت هذه العاطفة وفيمن تكمُن وكيف تـُـبرزها ولا تتردد . التمنّى لا يفعل لك أى شئ مفيد , التمنّى وتمثيل أنك تفعل شيئاً ما أيضاً .

امضى قدماً فى حياتك , فلتصل إلى ما تترقبه باذن الله , لن يفعل أحد ذلك بالنيابة عنك , أنت و البقية مننا لا يمكننا الانتظار أكثر من هذا , فشخصيتنا لا تحب أن تندم كثيراً .


Translated & Edited By Pepars
From The Article of Dr : "Dustin Taylor" CEO @merchmatch
ترجمة وتحرير بعض الأفكار : بيبرس
مأخوذة من مقالة للدكتور : داستين تايلور

الاثنين، 7 مايو 2012

بين النجاح و الفشل

الخطأ يدل على أن المرء خطا خطوة نحو الصواب , والفشل يدل على أن المرء خطا خطوة نحو النجاح .

الذى لم يخطئ أو يفشل فإنه لم يخطِ بخطوات نحو أى شئ , وهناك مثل شعبى أحب أن أذكُره يقول "أم الدلال لا تفرح ولا تحزن" , والدلال هو الجبان الذى لا يمتلك روح الإقدام على أى أمر, خوفاً وجزعاً ونقصاً للثقة والإرادة القوية التى لا يصل المرء إلى لذة النجاح بدونها.


قالها آخرون
أحمد عنتر

الجمعة، 13 أبريل 2012

لا تحزن .. إن الله معك

To One of My Best Friends , And for all people who lose something .. There is no dishonor in losing , if it's for the right reason. And I think you'r "the type of person who believes that everything happens for a reason and at the time that it's supposed to" , So let we see this reason , which will be great thing happen to You .

قال تعالى   " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " (الزمر آية 53 )

بالتأكيد لله المثل الأعلى , ولا يمكن ذكر شئ أو قول بعد كلامه سبحانه وتعالى .. ولكنها من باب المساعدة اذا تقبلتها تذكرت قول صديقاً لى ذات مرة : كلما ازدادت الدنيا ظلاما علمت أن الفجر آت

كثيراً الشئ الذى خسرته كان يخبّئ وراءه شئ كبير وله شأن وخيراً لك إن شاء الله 

  قال تعالى  
  " وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ " (آل عمران 138)

بالتوفيق



الخميس، 12 أبريل 2012

جوش روتينسكى - الزوج , الأب , الطالب , و العدّاء

الاســـــــــــــــم : جوش روتينسكى .
الــبـــلـــــــــــــد : بروفو , يوتا , الولايات المتحدة .
الحــالــــــــــــــة : متزوج , ولديه طفلان أعمارهم ما بين السنة والسنتين .
الوظيفة السابقة : قديس الأيام الأخيرة فى كنيسة فى "مونتيفيديو" , أورجواى من 2001-2003 .
الوظيفـة الحاليـة : عدّاء ماراثون (رياضة الجرى) .

عن جـــــــــوش : شارك بشكل كبير فى جميع أنواع الألعاب الرياضية طوال حياته . قبل المدرسة الثانوية , كان منشغلاً أكثر فى رياضات الجرى , كرة القدم , البيسبول , كرة القدم فى كل عام .عندما دخل الى المدرسة الثانوية سرعان ما أدرك أن موهبته الأساسية هى الجرى , لذلك تراجع وأوقف باقى الرياضات من أجل ان ينشغل برياضة الجرى فقط . لذا فقد ظل يمارسها بقدر أكبر . جوش الآن على عقد مع شركة "نايكى" , ومؤخراً حقق المركز الخامس فى ماراثون "نيويورك" .

مثله كمثل آخريين ناجحين فعلوا الآتى :
  • البحث عن ما أنت جيد به .
  •  العمل بجد فى ما تجيده .
  •  إجعل ما تجيده يبدو سهل طوال طريقك وأن تسهّل صعوباته .
إنغمسوا معى فى مثل هذه القصص التى تعطينا تحفيزاً لادراك أن ما نريده ليس ببعيد .

فاصل إعلانى ونعود إن شاء الله


عـُـدنا


فى السطور القادمة سأقدّم حوار صحفى تم إجراءه مع العدّاء "جوش روتينسكى" :

س1 : هل يمكن أن تحدد لنا ما معنى كلمة الشباب و النجاح ؟
جــــ : هو أن تكون ناجحاً فيما تقوم به فى فترة شبابك , وأنا لا أعتبر كلمة "نجاح" لها أى علاقة بأن تملك أى شئ بالمال , ولكن يكفى كونك ممتازاً فى المجال الذى أنت فيه وتجيد عمله.


س2 : ما هى السمة الوحيدة الجوهرية المطلوبة للسير على خطاك فى النجاح ؟
جــــ : السمة الوحيدة المطلوبة هى أن "تعمل ما تحب , وحب ما تعمل" , اذا اتبعتها سوف تصل للنجاح بطريقة سهلة .

س3 : ما هى العقبات التى واجهتك طوال حياتك ؟
جــــ : لقد واجهتنى عقبات كثيرة منها الإصابات المنهكة طوال مسيرتى على التوالى , وقد تسببت بعضها فى أن أفوّت مواسم بأكملها , مع كل إصابة أصبح الأمر أصعب وأصعب لأقنع نفسى أننى سأتمكن من الحصول على المسابقة وأن أؤدى بشكل جيد ثانيةً . توقفت تقريباً عن الجرى فى وقت مبكر تماماً فى عام 2006 بسبب إصابة فى نهاية الموسم , ولكنى أستعدت حافزى وثقتى بنفسى وفزت فى NCAA فى خريف السنة نفسها .

س4 : ما هو الاحساس عندما يصل المرء لكلمة  "لقد حققتها" ويقصد أهدافه ؟
جــــ : أعتقد ان من أكثر الاشياء التى تحدد الانسان الناجح هو احساس كلمة "لقد حققتها" الذى لم يشعر به من قبل . لقد قابلتنى الكثير من المعالم خلال مسيرتى فى مجال سباقات الجرى التى جعلت هذا المجال ممتعاً ويستحق كل هذا الجهد . ولقد اتضح الأمر بعد ذلك أن هذا الجهد الشاق الذى بذلته لأحقق هدفى كان عبارة عن مدفوعات وتضحية لتجعل هذه أفضل ذكريات حياتى . ومع ذلك , لم أشعر مسبقاً مثل شعور "لقد حققتها" وهى تحقيق أهدافى فى نهاية المطاف . 

"الحياة وتحقيق الأهداف لا يتوقفوا بالنسبة لك إلا عند موتك"
بيبرس

"الأشياء تأتى دائماً لمن ينتظر , ولكنها الأشياء الوحيدة التى تركها من تحرك" 
إبراهم لينكولن 


 

الجمعة، 6 يناير 2012

أُحجيتى


- هل شعرت من قبل بصراع قائم بداخلك ؟
- هل شعرت من قبل بوجود طرفين فى هذا الصراع كلاً منهم يحاول السيطرة على الاخر ؟
- هل تترك هذا الصراع دائم أم ستحُكم سيطرتك عليه وتوقفه ؟
- هل هذا الصراع بين الخير والشر ... الحق والباطل ... الذكاء والغباء ... الزيادة والنقصان ... اليمين والشمال ......... الخ  ؟

- كل ما نعرفه أن هذا الصراع بين طرفين متناقضين أياً كان نوعهما , ودائما ينتهى هذا الصراع بحكمك وقرارك أنت لأيهم سوف تنحاز وتفضّل أن تختاره ...

 ------------------------------------------------------

- اذا افترضنا بالرموز أن 
 
الطـرفيـــن هما القطعة ج  و القطعة د .....
شخصيتـك هى لوحة أحـجيـة .
عــقــلـــــك هو قاعة المحكمة .
الـقــــاضى الوحيد فى هذه القضية والصراع الحتمى هو أنت., 

يجب أن تُنهى هذا الصراع ببدأ جلسة محاكمة من أجل ايقاف الاجهاد الفكرى والبدنى فى تكوين لوحة الاحجية , سؤال قد تسأله ,,,, لماذا أحكم فى هذا الصراع ؟ ... لن يحكم أحد فى هذا الا أنت فهو تكوينك وهى لوحتك أنت .. لا تجعل أحد يعبث بها .


ولكن قبل بدأ الجلسة تذكر أن أختيارك الأصح لا يأتى الا بمساعدة ربك ودعائك له بالوقوف بجانبك فى أن تصدر الحكم الصحيح حتى لا تظلم احد الأطراف .. استخارتك وحدها هى من ستنجّيك من الاختيارالخاطئ .

اختيارك الخاطئ سينتهى بأن الطرف أو القطعة الخاسرة ستختفى تماما من الوجود بمجرد أصدار حكمك .. فتوخى الحذر .

فاصل إعلانى ونعود إن شاء الله


عـُـدنا
 

تبدأ الجلسة ويأتى إليك كلا الطرفين محاولين تبرير ما يحدث ولم هذا الصراع دائم وشرح فكرة كلاً منهم على حدا من أجل نيل عطفك عليهم والوقوف بجانب أحدهم ... فيبدأ ج بأن يقول أنه هو من يحقق أهدافك والأجدر بأن يكون القطعة الصحيحة الناقصة فى أحجيتك ... وكذلك د يبرز قوته وأفكاره المختلفة وشكله الذى سيكمل أحجيتك ...

واحد فقط سيفوز وسيندمج فى شخصيتك التى لن يكتمل لوحها حتى مماتك  , فتظل أنت الحاكم والقاضى دائما حتى مماتك بين أطراف مختلفة

- حكمك باختيار الصحيح أياً كان ج أو د سيندمج الى شخصيتك لكى يصنع لوحة جميلة يريد الجميع اقتنائها دائما ...
- حكمك باختيار الخطــأ أياُ كان ج أو د  سيندمج هو الاخر لكى يصنع لوحة بلا معالم غير مرتبة تشوبها اللغبطة والعبث , تُـدمر حامل هذه اللوحة ويكره الناس رؤيتها لانها لا تدل على شئ ....

وبعد كل جلسة بين الأطراف المختلفة  ج و د و خ و م و س و ش و ص و.... الخ , فى كل مرة وتحكم وتختار الأصح وتبدأ معالم اللوحة فى الاكتمال والظهور ويرتسم عليها مزيد من الايضاح ..

اذا أردت أن تقتنى لوحة أحجية (شخصية انسان اخر) لا تحكم عليها بالخطأ بمجرد رؤيتها وهى ينقصها شئ ما , ليس من الضرورى أن تكون مكتملة ولكن على الأقل الأجزاء المحتواه فيها مرتبة بشكل سليم وقابل للايضاح مع باقى الأجزاء التى لم يتم الحكم فيها بعد ... وتنبعث منها رائحة صفاء النفس ... فكما ذكرت لن تكتمل الشخصية الا بمماتك ..

اذا رأيت انساناً اخر يفعل الخطأ سواء عمدا أو بدون قصد .. لا تنفر منه ولا تحقره ولا تعتبره عدوك .. فهو مثلك ولكن ينقصه أجزاء كثير فى لوحته وينقصه الاختيار السليم لهذه الأجزاء , ساعده فى تقربه من الله حتى يستطيع تحديد أياً الأجزاء تنقصه وأيهما لا تصلح .
free counters