فى أولى خطواتى نحو تحقيق هدفى , بداية الطريق خطوة والنهاية هدف.
سأبدأ .. واحد .. اثنين .. ثلاثة ... أمامى 10 دقائق للوصول إلى النهاية . يا إلهى مرت 15 دقيقة ولم أصل بعد !
يا ربى .. 30 دقيقة وكل هذا المجهود ولم أتجاوز حتى ربع المشوار !! ماذا يحدث هل هذا العرق والجهد بلا فائدة ؟ إن الطريق طويل جداً ، سأحاول مجدداً .
سأبدأ .. واحد .. اثنين .. ثلاثة ...... (بعد ساعة ونصف) ، لا لقد يئست واستسلمت يبدو أنّى لن أصل أبداً ، لا أريد قطع هذا الطريق أبداً فى حياتى ، سأحذفه وأوقفه أو أؤجله إلى وقتً آخر .
بعد شهر .. حسناً يجب أن أبدأ طريقاً آخر لهدف جديد ، يبدو عليه الخير والبشاشة ، وها هو هدفى فى آخره ينتظرنى . حسناً الساعة الآن الثانية عشر سأصل هناك فى خلال ساعتين فقط .
سأبدأ .. واحد .. اثنين .. ثلاثة ...... (بعد أربع ساعات) ، أنهارت قواى من كثرة المجهود (سقط مغشياً عليه) ، وبعد فترة آفاق ثانية وتسلل اليأس إليه مرة أخرى ولكن هذه المرة أقسم بألا يترك هدفه هذا كسابقه، ولكن أين المشكلة ؟ .
سأبدأ .. واحد .. اثنين .. ثلاثة ...... (بعد ساعة ونصف) ، لا لقد يئست واستسلمت يبدو أنّى لن أصل أبداً ، لا أريد قطع هذا الطريق أبداً فى حياتى ، سأحذفه وأوقفه أو أؤجله إلى وقتً آخر .
بعد شهر .. حسناً يجب أن أبدأ طريقاً آخر لهدف جديد ، يبدو عليه الخير والبشاشة ، وها هو هدفى فى آخره ينتظرنى . حسناً الساعة الآن الثانية عشر سأصل هناك فى خلال ساعتين فقط .
سأبدأ .. واحد .. اثنين .. ثلاثة ...... (بعد أربع ساعات) ، أنهارت قواى من كثرة المجهود (سقط مغشياً عليه) ، وبعد فترة آفاق ثانية وتسلل اليأس إليه مرة أخرى ولكن هذه المرة أقسم بألا يترك هدفه هذا كسابقه، ولكن أين المشكلة ؟ .
أتريدون حقاً أن تعرفوا ما هى مشكلته ؟ .. أتعرفون ! هو شخص كلما بدأ الجرى نظر إلى نهاية الطريق ولم ينظر أو يأخذ حذره من خطواته ولم ينظر أين تطأ قدمه .
وعندما قرر أن يعرف لماذا لا يستطيع الوصول إلى هدفه رغم هذا المجهود قرر أن يبدأ بالخطوة الأولى ويعرف أين سيطأ فى خطوته الأولى ، حتى يتجنب أخطاء الماضى، فإذ بها المفاجأة ، ربما له ولكن ليس للآخريين الذين سبقوه ، فهو مازال واقفاً مكانه لم يتحرك شبراً واحداً ولكن كيف بعد كل هذا العرق والمجهود .... أتعرفون كيف ؟
صديقنا هذا كان يبذل مجهوداً ويضيع وقته ويجرى يومياً لكى يصل لهدفه فوق - مشاية بالكهرباء - لذا هو مازال واقفاً فى مكانه .
وعندما قرر أن يعرف لماذا لا يستطيع الوصول إلى هدفه رغم هذا المجهود قرر أن يبدأ بالخطوة الأولى ويعرف أين سيطأ فى خطوته الأولى ، حتى يتجنب أخطاء الماضى، فإذ بها المفاجأة ، ربما له ولكن ليس للآخريين الذين سبقوه ، فهو مازال واقفاً مكانه لم يتحرك شبراً واحداً ولكن كيف بعد كل هذا العرق والمجهود .... أتعرفون كيف ؟
صديقنا هذا كان يبذل مجهوداً ويضيع وقته ويجرى يومياً لكى يصل لهدفه فوق - مشاية بالكهرباء - لذا هو مازال واقفاً فى مكانه .
كان هناك مثال فى أحد الأفلام المصرية ، عندما سأل الوالد ابنه:
الوالد : هل تعتقد يا بنى بأنّى لو ألقيت بصنّارتى إلى مسافة أبعد سأصطاد سمكة أكبر ؟
الابن : بالتأكيد .
الوالد : اذا أنت لا تعرف شئ . ما لا تعرفه أن أكبر سمكة قمت باصطيادها فى حياتى كانت تحت قدمى . واذا كنت نظرت بعيداً هناك كما تعتقد ، لم أكن لأرى السمكة التى تقع بالقرب منى هنا .
لا تُضع مجهودك فى الهباء وعبثاً ، باستخدام طرق خاطئة ، ظنّاً منك انها أسرع أو أسهل أو أى شئ للوصول إلى هدفك رغم أنها أصعب وأبعد، فربما وسيلة تحقيق الهدف تحت قدميك .
لا تنظر إلى هدفك بعين مغلقة وتعتمد على حدسك فقط ، أنظر إلى الهدف وحدد الوسيلة أو الطريق المناسب التى ستستخدمه لتصل له .
فلتبدأ بخطوتك الأولى أولاً ربما تكون هى طرف الخيط ، وربما تكون خاطئة فتتخذ قرارك السريع بالابتعاد والبحث مرة أخرى عن طريق آخر للوصول لنفس الهدف وعدم الاستسلام سريعاً فهدفك لم يتخلّى عنك بل أنت من تخلّيت ، هو مازال ينتظرك ، وأنت مازلت تبحث عن طريق .
جـِد طريقك بحكمة





